تنمية ( برنامج التأهيل المتوازن )

نظرا لما تطلع به المنظمة من مهام تنموية تأخذ بعد شامل ..”يربط بين المشاريع الاقتصادية المحفزة و التوعية الثقافية المؤثرة بحراك اجتماعي فاعل ما يؤهلها بأن تقوم بدور هام على مستوى العمل ألأممي الذي يبرز حضورها العالمي و يضعها في مصاف المنظمات الدولية الفاعلة ( و ما يمكن لها أن تقدمه في مجال التنمية الشاملة التي تقوم على أساس التوعية المعرفية من ناحية الثقافة الإنسانية و مدى أهمية ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان و تعزيز مفهوم الثقافة المتصالحة و الحوار البناء بين مختلف الأطياف الفكرية و الفئات العرقية .

كمنظمة معنية بالفكر و الثقافة الإنسانية ( ببعدها العلمي و العملي) لتشارك في إعداد البرامج التنموية الشاملة بمكاسبها الاقتصادية و بعدها الثقافي و انعكاسها الاجتماعي بمؤثراته الأمنية الممهدة للاستقرار السياسي ..” من خلال برامج التأهيل المتوازن بين ( التطوير ) بالتزامن مع ( التدريب ) الذي يؤسس لمفهوم الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية , التي تضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم معادلاتها ؟ والذي من شأنه أن يحقق نقلة حضارية تساهم في تأصيل الثقافة المنتجة بمعالجة المفاهيم المغلوطة والنظرة القاصرة التي أحدثها الجمود الفكري بكل مسبباته و مؤثراته المحيطة ببيئته الاجتماعية و الاقتصادية المكونة لثقافته المحلية ( وما تحتاج إليه من معالجة لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة ) بالإضافة إلى التأكيد على أهمية المسئولية الأخلاقية في الأعمال الاقتصادية ومدى تأثيرها في البرامج و المشاريع التنموية ببعدها الثقافي و انعكاسها الاجتماعي .

وذلك بعد أن تجاوز الصراع فيها حد المنافسة الايجابية لتنزلق في دائرة الأنانية وحب الذات دون اهتمام بالآخرين مما شكل صورة بشعة من الاستغلال والتهرب من المسئولية الاجتماعية و التنصل من الواجبات الوطنية ( كمرض ) يتسبب في إحداث الفوضوية الإدارية و الجمود المعرفي والشلل الاجتماعي الذي يخنق المبادئ الإنسانية و يضيق على القيم الأخلاقية في استحضار المسئولية الأدبية و القيمة الإنسانية بكل أبعادها ومقوماتها التي أصبح ينظر إلى أنها مجرد مسئولية وظيفية ؟! وهذا خلل كبير ونظرة قاصرة للمسئولية الاجتماعية بأدبياتها الأخلاقية في السلوك العام ( ما يؤكد على الحاجة الماسة لإعادة النظر في المنهجية التربوية و التعليمية و الرقابية ) .

فالمسئولية ثلاثة :
مسئولية أدبـيــة
مسئولية اجتماعية
مسئولية نظامية

و هي مجتمعة تمثل منظومة أخلاقية شاملة للحياة العامة و الخاصة بواجباتها النظامية و التزاماتها الأدبية و معاملاتها الأخلاقية . كما و تعتبر الحقوق الأساسية للفرد فيها بمثابة الحد الفاصل :

بين الأحادية و التعددية ” فكرياَ
وبين العادات و المعاملات ” ثقافياَ
وبين الحقوق و الواجبات ” نظامياَ

برنامج إنمائي

تعتبر البرامج التنموية ببعدها الاقتصادي و انعكاسها الاجتماعي من المشاريع الهامة و المتداخلة مع البرامج الثقافية . و بناء عليه فقد عملت المنظمة ومنذ فترة زمنية طويلة لإعداد ..” مشروع تنموي متكامل و موجه للدول الأقل نمو تحت اسم ( إنمائي ) وذلك بالتعاون ما بين المنظمة و مجموعة ( OIP ) العالمية . لتشغيل مشاريعها التنموية من منطلق نظرية منظمة جواب الاقتصادية القائمة على مفهوم الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية و انعكاساته التنموية كعلاقة تكاملية بين القطاعين . للارتقاء بمستوى الشمولية و التكامل الذي يضع البعد الإنساني والاجتماعي في صميم معادلاته التنموية ( ما يساهم في معالجة الخلل الأخلاقي في المعاملات الاقتصادية و يضيق على نزعات الجشع و الأنانية المفرطة في المعاملات التجارية على حساب الإنسان و المجتمع ) .

كما ويخدم البرنامج نخبة من الخبرات العملية المكونة من كيانات اقتصادية بارزة في مجال تطوير البرامج الاستثمارية , والتي وضعت نظام مناسبا لتطوير مشاريع الخدمات و المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة وفق معايير اقتصادية متخصصة , يمكن لها أن تحقق نقلة نوعية في تفعيل برامج المشاركة في الاقتصاد الوطني . ليقدم البرنامج خدماته الشاملة في إعداد وتنفيذ وتشغيل المشاريع المطورة والمشاريع الملكة لحقوق امتياز عالمي و القابلة للانتشار ( بنظام الفرنشايز ) بالتزامن مع إعداد وتدريب الكوادر الفنية الماهرة للعمل بها .

فإذا كانت الحضارة ( إنسان ) و التنمية ( صناعة ) فان محورها الرئيس ومكونها الأساس يتمثل في إعداد و تأهيل الكوادر الفنية الماهرة التي تعد أحد أهم أعمدتها و أركانها ( فبناء الأوطان .. يبدأ بالإنسان ) .

ومن أجل الارتقاء بمستوى المهنة فان ذلك يتطلب إعداد برامجي محكم يحيط بكل ما له علاقة بالبيئة الاجتماعي المكونة لثقافة الفرد وتحديد نمط أسلوب حياته وتفكيره ومعاناته وتطلعاته . وذلك لكي نتمكن من طرح الحلول الجذرية بكل أبعادها الثقافية وانعكاساتها الاجتماعية ومكاسبها الاقتصادية بتأثيرها الأمني من خلال مشاريع ذات تفاعل حضاري يرتقي بالمعاملات ويحفز النفس على تجاوز المعوقات الوهمية .

فأساس التوعية العامة تبدأ من جذورها الإنسانية من خلال التعريف بمكونات النفس البشرية ..” ما بين الروح والعقل و الجسد ( و تدافع وظائفها الحسية والمعنوية و العضوية ) ونوع العلاقة بين مكوناتها ومؤثراتها الوجدانية والغريزية وان الصراع بين مكونات النفس ومجاهدتها يعد من أسرار الأمانة وحقيقة من حقائق الوجود البشري على الأرض .

وبذلك تم إعداد النظام الأساسي لبرنامج (NTP 3×3 ) ليقوم بدور تنموي شامل يبدأ بالإعداد النفسي والتأهيل الثقافي و التدريب الفني , الذي يعد أساس البناء وعماد التنمية ومنطلق النهضة ( نحو التقدم الحضاري و الإنتاج المعرفي ) الذي لا يتأتى إلا بغرس القيم الأخلاقية الممارسة ( في الحقوق و المعاملات ) و فق للمبادئ الإنسانية المبنية على أساس من العدل و الحرية و المساواة و المشاركة و حق الحياة ( التي تعد الدعامة الأولى لمجتمع العدل و المساواة ) و هذا يتطلب من الأمم و الشعوب ( النامية ) مزيد من المراجعة التفصيلية لنظام الإجراءات الجزائية و تطوير متوازن للقضاء و إصلاح شامل للتعليم وتفعيل متخصص لمؤسسات المجتمع المدني و البرامج التنموية الفاعلة .

برامج مشتركة

يعتبر مفهوم الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية و انعكاساته التنموية ..” ثمرة التعاون بين منظمة جواب العالمية و مجموعة ( OIP ) العلمية بقسمها المتخصص في البرامج التنموية الباعث لبرنامج ( ENMAEYE ) للمشاريع الاقتصادية و البرامج التنموية الموجهة للمجتمعات الأقل نمو حسب الظروف المعيشية و الوعي المعرفي , لتشغيل نظام NTP3x3 للتأهيل المتوازن بين تدريب الكوادر الفنية بالتزامن مع تطوير المشاريع الصغيرة و المتوسطة . وذلك من خلال التعاون المشترك الذي يربط بين برنامج ( أعمال ) التابع للمنظمة و مجموعة ( OIP ) العالمية بقسمها المتخصص في البرامج و المشاريع التنموية حول العالم .

و يتفرع منه برنامجين رئيسيين:
برنامج ( aamalex ) للإعداد و التأهيل
برنامج ( NTP ) للتدريب و التشغيل

كما و يعد برنامج ( ENMAEYE ) جزء من مجموعة ( OIP ) العالمية بقسمها المتخصص في إعداد و تشغيل البرامج و المشاريع التنموية المشغلة للمشاريع الاقتصادية من منطلق الاستثمار الهادف بمكاسبه الاقتصادية وانعكاساته التنموية وفق البرامج الرئيسية المعدة له :
برنامج (irs ) لتمويل خدمات التأهيل الصناعي
برنامج ( iip4hp ) للتسويق و تطوير الخدمات المساندة
برنامج ( irp ) لإعادة التصدير وإنعاش حركة التجارة الدولية

الإنسان قيمة و قيم

( AAMALEX )

التأهيل المتوازن ..” بين التدريب الفني المتزامن مع التطوير العملي

( NTP )

الاستثمار الهادف ..” بمكاسبه الاقتصادية و انعكاساته التنموية

(ENMAEYE )

وبهذا التكامل العلمي و العملي فإن برنامج ( إنمائي ) يعتبر من البرامج المتخصصة فيتنمية الموارد البشرية ببعدها الاقتصادي المحفز وانعكاسها الاجتماعي الفاعل ( والذي من شأنه أن يساهم في الارتقاء بمستوى الشمولية في التخطيط والتكامل في الأداء , الذي يضع البعد الإنساني و الاجتماعي في صميم مشاريعه التنموية ) بالإضافة إلى تعزيز مفهوم الثقافة المتصالحة الجالبة للتكامل المعرفي الذي يؤدي إلى التمايز الحضاري من منطلقاته المحلية و معطياته المعرفية ( كثقافة إنسانية أممية ) تنطلق من مبدأ حقوق الإنسان الذي تضع له المنظمة معيارا ( ثقافي ) ومنطلق ( فكري ) من خلال تعريف نظرية الفطرة الإنسانية وما يمتد منها من نظريات معرفية ومفاهيم أدبية ومصطلحات علمية تجتمع تحت عنوان ..” الإنسان ( بين الحقوق والمعاملات ) قيمة وقيم .

فكما أنه يؤخذ على بعض الشباب تكاسلهم وتراخيهم عن العمل وقلة صبرهم و تحملهم لبعض المتاعب على طريق المستقبل في المثابرة و تحسين مستواهم العلمي و تطوير أدائهم العملي ..” مع أنهم يرون ويشاهدون غيرهم على بساطتهم كيف يتحملون البدايات و يثابرون في العمل وخلال فترة وجيزة يحققون مستويات عالية و انجازات كبيرة ..؟

إلا أن هذا الكسل و التراخي له عوامل كثيرة و أسباب متراكمة على المستوى ) الثقافي و النظامي ) ما يستوجب معه إيجاد الحلول الجذرية و البرامج الفاعلة على المستوى ( الثقافي ) المصاحبة للمشاريع المحفزة على المستوى الاقتصادي . ضمن إطار التنمية الشاملة التي لا تكتمل بناها التحتية إلا ببرامج التوعية الاجتماعية على المستوى الأخلاقي و الأدبي التي تحث على الالتزام بالمسئوليات الاجتماعية و الواجبات النظامية كثقافة عامة وليست مجرد أنظمة و قوانين مفصولة عن بعدها الأخلاقي ..؟! مع التأكيد على أهمية تفاعل المجتمع مع الكوادر الفنية ومدى انعكاس ذلك على تحفيزهم من الناحية النفسية و المادية و المعنوية كأساس لنجاح برامج التنمية على المستوى الوطني ( فإذا كان النهوض و التقدم الحضارة رهن بالإنتاج الصناعي و التطور الخدمي ) عندها يعلم أن التقدم الحضاري من الناحية العملية , يتمحور حول القدرة على تنمية الموارد البشرية ورفع الكفاءة الإنتاجية من خلال تأهيل الكوادر الفنية الماهرة علمياً و عملياً ..

يتم توزيع هذه المركبات الثقافية في المجلة (الإنسان قيمة وقيم ) نظرية الفطرة الإنسانية . نظرية العطاء المتبادل . نظرية الاستثمار الهادف . مفهوم التكامل المعرفي . مفهوم الثقافة المتصالحة . مفهوم التمايز الحضاري . دوائر المعرفة . الحقوق الأساسية للفرد . المبادئ الإنسانية . القيم الأخلاقية . الضمير الإنساني .

( AAMALEX )

للوطن بناء ..” يبدأ بالإنسان

Leave a Reply