بعد ان اصبحت الحقوق الاساسية للفرد ..” بمثابة حقوق كونية ( قام عليها ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ) لتحقيق العدالة الاجتماعية ..” بالعدل والحرية والمساواة والمشاركة وحق الحياة للجميع ( بما يكافح بواعث الاستحكام القهري ) العرقي والمادي والديني ..” وينشر السلام المنشود للبشرية جمعا .

الا ان هناك غموض يعتري بعض تفسيراتها القابلة للتكييف والتطويع ..” بما ينحرف بمفاهيمها الادبية في تشريعاتها الأخلاقية ( عن اساس مبعثها ومضمون مكونها ) ؟

و لتلافي انتكاسة قد تخسر معه البشرية جل مكاسبها الحضارية ..” والمتمثلة في قيام ميثاق الامم المتحدة لحقوق الانسان على قاعدة الحقوق الأساسية للفرد ؟

فان منظمة جواب العالمية ..” للفكر والثقافة الإنسانية ( تدعوا منظمة الأمم المتحدة ) الى اثراء مجلس حقوق الإنسان ..” بانتداب مجموعة من مثقفي ومفكري العالم ( لاكمال منظومة الحقوق الأساسية في تفسيراتها المعرفية المنعكسة على التشريعات الأخلاقية والاجراءات الجزائية ) على أسس علمية معتبرة ومراجع أخلاقية متزنة غير قابلة للتحريف والتكييف او التأويل ..” وذلك ممكن من خلال علم مكونات النفس البشرية في تدافع وظائفها ( الحسية والمعنوية والعضوية ) كمرجع اساسي فيها ..” فيعود الأمر في ذلك الى صاحبه ومحل حراكه ونتاج اهدافه ( الا وهو الانسان ) .

وهذا من شأنه ان يضع حداً لتطويع المفاهيم الأدبية وتكييف التشريعات الأخلاقية المشتركة بين البشرية..” كي لا ينفرط العقد وتعود البشرية الى مسلسل الصراع القديم ( في استحكامه القهري ) تحت ذرائع غير منطقية ومبررات غير اخلاقية ..” تعبث بها الأهواء وتموج بها التوجهات ( وكل يدفع باتجاه حقوق ) له فيها تفسيرات مختلفة عن الآخرين !

Leave a Reply