الدين قيمة اخلاقية شاملة ..” تتطلب وعي معرفي متوازن ( وتأثير حسي فاعل ) ليسمو بالروح ويهذب الجسد .
ولم يكن يوما نظام اداري او سياسي ( تتجاذبه المذاهب والطوائف والاعراق المختلفة ) ليساوم عليه المفلسون ..” مستغلين عواطف الناس وتوضع معارفهم ؟

فكيف يكون الحوار مع من يتوجس من طرح معرفي يستعصي على فهمه ويعجز عن استيعابه ..”فينبري للتشويش والتشكيك فيه ( دون وعي بمضمونه العلمي ومقتضاه العملي ) في دوافعه الاخلاقية ونتاجه المعرفي ؟

ومن المعلوم بالضرورة ( أنه وقبل ان يوضع اساس لمبنى ) لابد وان يسبقه نتاج معرفي متوازن يقوم عليه اساسه ..” فالتراجع انهيار كامل ( ولا حل يعزز المكاسب و يزيد من الضغوط على الممانعين ) الا بمعالجة الخلل وسد الثغرات” ومن ثم الدفع بكل قوة وثقة وحزم ؟

كما أن التشريعات الحقوقية ..”في مسوغها القانوني ( القضائي والاجرائي ) لابد وان يستند في مبرراته الى دوافع اخلاقية ( متفرعة من الاسس العلمية والمراجع الاخلاقية ) في قياس النفع والضرر ..” الذي يجمع بين المنقول والمكتسب في مصادره ( بالنتيجة العلمية والضرورة الحتمية ) كتكامل معرفي يوفق بين المقاصد و يجمع بين الاهداف ..” فيفي بمتطلبات الحياة بشكل متوازن .

Leave a Reply