إن ضعف المعطيات المعرفية و تراجع المقومات الأدبية ..” يعد من اكبر التحديات التي تواجه مختلف الوان الطيف الفكري والميل الثقافي ( في حراكه الجمعي وحواره الموضوعي ) لمناقشة بعض المسائل الجزئية والفرعية ..” ناهيك عن طرح القضايا المحورية والمصيرية ؟
وذلك ناتج عن النظرة المتسرعة والاحكام المسبقة وغير المتأنية للحداثة : في تعريف علومها ( دوافع و مرتكزات اسباب ومقومات ) وقد اصبحت جزأ من مفاهيم الحياة في جميع شئونها ..

فینشأ من ذلك صدام و مواجهات غير مجدية ..” فتزيد الفجوة و تتسع الهوة بين اطرافه ( فيحدث الفراغ الثقافي ) او ما يسمى فقدان الهوية الثقافیة ..” وذلك لغياب الطرح المعرفي المتوازن ( فتكثر الانحرافات الفكریة الشاذة والمتطرفة ) مشكلة دوائر الجدل الثقافي بین الحدیث والموروث ..” وكأن الأمر إما جمود أو انحلال ..!

وھذا ما تفرزه الثقافة المتناقضة التي تصبح سدا منیعا دون نفسھا ..” فینظر الخائف من انعكاساتھا عليه أو على ذویه وكأنها ستنتزعه من قیمه ومبادئه ( المتمثلة في عاداته وتقالیده ) ما یزرع الخوف في نفسه ولا يجد قاعدة فكریة تسعفه لضعف ثقافته ..” المنعكسة علیه من أسلوب التربیة وطریقة التعلیم والبیئة العامة ( لمحیطه الاجتماعي ) فیقع تحت تأثیر النظرة المتشددة ..” وھذا ما یؤمن أرضیة خصبة لتحریك البسطاء من الناس ( لیكونوا وقودا لفتنة محركهم ) واداة طيعة في ايديهم ؟

Leave a Reply