لقد اثبت الحق سبحانه صفة الايمان لمن عاد عن كفره بعد ايمانه في قوله تعالى : إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا ..

وهذه الآية في عموم لفظها ..” لتبين ان لا حكم على الفرد المرتد بعينه ( فقد يعود الى ايمانه بعد علم ويقين ) في قوله : ثم آمنوا ..

اما من كانت ردته بسبب سوء المعاملة ..” فذنبه على من نفره عن دينه وحسابه على الله .

قال تعالى : ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم .. الآية

وعلى المتعصبين المتشنجين ..” ان يعودوا الى رشدهم و يتركوا عنهم هذا الهيجان العاطفي في جهالته ( الخاوي من علم او وعي او معرفة ) والذي يسوقه زمرة من المتشددين تشدقاً وتنطعاً ..” فالدعوة لمن كان صادقاً صابراً محتسباً ( تكون بالحسنى ) للمسلم المقصر وغيره .

اما الحقوق ..” فهي منظومة اخلاقية شاملة ( تقوم على الغرس التربوي والتنشئة الصالحة ) مع التوعية العامة للوفاء بالمسئوليات والالتزامات ..” تشريع واجراء يحكمه نظام عام ( له أسسه العلمية و مراجعه الأخلاقية ) فيقوم الخلل ويضبط الحراك ..” ومن تعدى على حقوق المجتمع فيه ( لزم ايقافه ومحاسبته ) ولا شيء غير ذلك ؟

Leave a Reply