ان ما تطرحه المنظمة من نتائج معرفية في كل يؤثر ويتأثر به الانسان في حياته العلمية والعملية ..” لتؤسس لعلم مكونات النفس البشرية ( في تدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) كأساس للمعرفة ..”و منطلق لحراك الضمير الانساني ( ومرتكز رئيس للفطرة السوية ) وجذر من جذور الفكر الانساني المتزن ..”بين الدوافع العاطفية والمقومات المادية .

لتؤكد المنظمة انها تستند في جذر معارفها ..” على التوجيه الرباني في سياق النص ( فتخلص بنتاج معارفها من المنقول في قصده و المكتسب في اهدافه ) الى مفاهيم ادبية شاملة ونظريات علمية جامعة ..” مستمدة من اصل التوجيه في نصه وحقيقة المكتسب في نتاجه ( كتكامل معرفي ) يجمع بين حقيقة المنقول ونتيجة المكتسب ..” بالنتيجة العلمية والضرورة الحتمية ( كأساس علمي ومرجع ادبي ) يمكن ان يكون مصدر تكاملي توافقي ..” يوائم في التشريعات الاخلاقية بين المنقول والمكتسب ( بما يفي بمتطلبات الحياة ) فيحافظ على الاصل ويواكب العصر من خلال القصد ..” دون انغلاق يحاصر الهوية او تبعية تذيبها .

ليتضح للمتبصر ..” ان ما طرحته المنظمة في تعريفها لنظرية الفطرة الانسانية “بين الروح والعقل والجسد علاقة وجدانية وتفاعل غريزي ، تدور في فلكها التوجيهات الربانية لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ،، كان خلاصة فهم معمق مستمد من اساس التوجيه الرباني ( في سياق النص ) لقوله تعالى : ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها .. الآية

وقوله تعالى : انا هديناه النجدين .. الآية .

كأساس لتكوين النفس البشرية

قال تعالى : ففهمناها سليمان .. الآية

فمن فهم فليحمد الله ..” ومن تعذر عليه ذلك فليسأل الله

Leave a Reply