ان من اهم المقومات الازلية في التعاليم الاسلامية ..” انها متفاعلة مع وجدان الانسان في واقع معاشه ( بانعكاسها على مكونات النفسه البشرية وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ) الا ان الجمود المعرفي بالنقل والتقليد والتقييد والتغييب ..”مع الغلق والمنع والاكراه والقسر ( الذي عطل العلوم وغيب المقاصد ) حتى تحولت التعاليم الدينية الى مظاهر شكلية والفاظ قولية ..”لا تتفاعل مع الروح في تأثيرها الحسي ( ولا تتصل بالعقل بوعي معرفي ) فلا تقوم خلق ولا تهذب معاملة ؟

Leave a Reply