إذا عرفنا حقيقة القيمة الإنسانية في الحقوق و مدى انعكاسها على القيم الأخلاقية في المعاملات ( كمعارف أساسية موروثة و سلوك طبيعي مكتسب ) حينها نعلم أن الدين ..” بتعاليمه السامية و توجيهاته الرحيمة ( أتى ليعزز مبادئها و يغرس قيمها ) لا لينقلب عليها المفلسون بنظرة متسرعة وفهم منقوص وسلوك متشنج ..” لا يدرك حقيقة تكوين النفس البشرية وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ( في ابسط مؤثرات الحياة و متطلبات معيشتها ) ؟

Leave a Reply