‏الحاجز النفسي 

ان معالجة المفاهيم المغلوطة “المنعكسة على بعض التصرفات غير المقبولة ( والمتأثرة بالحاجز النفسي للمألوف ) لا تتأتى الا بالعلم والطرح المعرفي .

ومن لا يحترم الخلاف بين الائمة والمدارس الفقهية ..” ضمن دائرته المذهبية ( فلن تجد له في الحوار مع الآخرين أدب يقوم كلامه و يضبط احكامه ) ؟

الخلاف و الاختلاف فيهما لبس ” ايهما يقصد به الرأي و الفهم ( وليس المسلك و المنهج ) قال تعالى : ولا تختلفوا 
فهل الاختلاف هو في المسلك ام الرأي ؟
الحكم هنا يرجع للغة ..

والاقرب ان الفرق بينهما في الاصطلاح لا في  جذر المعنى ..” فما يحمل فيه الراي على الحجة يكون خلافاً ( وما تتقارع في الحجج يكون في قوته اختلافاً ) 
 
عندما نقول بيننا خلاف 
او اختلاف 
فالخلاف هنا يكون اخف من ( لانه يدخل في الجدل و المشادة دون دليل او حجة لها اعتبارها و وزنها ) كأن يقال : بين فلان و فلان بعض الخلاف وليس الاختلاف..

الحكم في ذلك يرجع للاصل ( مع اسقاطات الواقع المعاش ) في متغيرات علومه و ضروريات معيشته ..” وكيف يحدث ذلك ( وليس هناك ارضية معرفية ) تعد في ادوات الفهم و وسائل العقل ..” لمعرفة الاشياء :
ومنها اللغة في تفاصيل علومها
و الكليات الاساسية في جوامعها
و المتغيرات بعلومها و ضروريات

كما ويقال للشيء : هذا مختلف
اي امر آخر ..

ويقال اختلاف اللغة : اي نطق اللسان
كما ورد ان القرآن : نزل بسبعة احرف ( و الحرف نطق اللسان ) .

ويقال في عدم الاتفاق على امر او منازعة ( الخلاف و الاختلاف فيهما لبس ” ايهما يقصد به الرأي و الفهم ( وليس المسلك و المنهج ) قال تعالى : ولا تختلفوا 
فهل الاختلاف هو في المسلك ام الرأي ؟
الحكم هنا يرجع للغة ..

والاقرب ان الفرق بينهما في الاصطلاح لا في  جذر المعنى ..” فما يحمل فيه الراي على الحجة يكون خلافاً ( وما تتقارع في الحجج يكون في قوته اختلافاً ) 
 
فللاختلاف صور و معاني متعددة ( يفرق الموضوع  و السياق في فهمها ) .

فالنزاع على امر او قضية او حق : يسمى اختلاف .

فعكس الاتفاق : هو الاختلاف .

وتنوع الالسن في اللغات و اللهجات في تعددها و تنوعها : يقال فيها اختلاف ..

و القران نزل بسبعة احرف ( و الحرف نطق اللسان ) و هنا يقال ان في كلامهم و معاني مفرداتهم اختلاف ..

و الشيء غير المتشابه او المتطابق : يقال له مختلف .. 

و هذا ما يؤكد على اهمية بسط علم اللغة : من الناحية المعرفية ( في معاني مفرداتها ) و سياق مفاهيمها ..

هذا و الله اعلم ….

Leave a Reply