قوة جذب المعلومة من الناحية الفكرية ( رهن باستيعابها معرفياً ) وربطها بكل ما له علاقة بحياة الانسان في مؤثراتها الحسية بتفاعل معنوي وعلاقة عضوية .

” فما بين الروح والعقل و الجسد , علاقة وجدانية و تفاعل غريزي , تدور في فلكها التوجيهات الربانية , لتنمية الفطرة الانسانية التي ولد عليها ”

وبذلك فان اي قول او فعل معرفي معتبر ..” لابد و ان يستند في منطلقاته الادبية واساسه العلمي ( على مكونات النفس البشرية ) وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ..” في تفاعلها بين الدوافع الاخلاقية والمقومات المادية ( بين الروح و العقل و الجسد ) تصالحاً او تنافراً .

والا اصبح مجرد اجتهاد احادي مجتزء ..” لا يفي بجوانب الحياة في زواياها المختلفة ( ومدى تأثير متغيرات علومها وضروريات معيشتها ) على حياة الإنسان العلمية والعملية .
وذلك كون النفس البشرية في تفاعل مكوناتها  ..” وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ( بين الروح والعقل و الجسد ) تعد الباعث الرئيس للضمير في قياس النفع والضرر ..” والمرجع الأساس للفطرة الإنسانية ( الشاملة للكليات الاساسية ) في مبادئها الانسانية و حقوقها الاساسية ..” التي تستمد منها القيم الاخلاقية ( في منطلقاتها الادبية و تشريعاتها النظامية ) المنعكسة على الثقافة العامة في حراكها الاجتماعي وانتاجها المعرفي ..” على المستوى الادبي والمادي ( مهما تبدلت الاحوال ) وتغيرت العصور والازمان ..

فاذا غيب او غلب جانب اساسي من حياة الانسان ..” على حساب جانب آخر ( اختلت حياته ) ففقد توازنه العقلي و اتزانه النفسي .

Leave a Reply