ما يعنيك تجاه الآخر ..” هو حسن سلوكه و طريقة تعامله ( معك و مع الآخرين ) ومدى وفائه بالتزاماته الأدبية و مسئولياته الاجتماعية ..” أما خصوصيته و اسلوب حياته ( فلا شأن لك بها ) إلا من باب اسداء النصيحة في محلها مع الالتزام التام بآدابها ..” كي لا تكون ذريعة للتدخل المرفوض في حياة الناس وشئونهم الخاصة ؟
فبالحوار المعرفي المقنع ..” مع الأدب والاحترام ( تحصل على تقدير الآخرين واهتمامهم بما تطرحه ) وعلى أقل تقدير تحضا منهم بالاحترام المتبادل ..” الذي يديم العلاقة ويحفظ الود والتواصل معهم ( أما اسلوب الأمر وطريقة الفرض مع الاكراه و القسر ) فإنه لا يجدي نفعا ..” و لا يورث إلا التذمر مع النفور .

Leave a Reply