اذا تحولت التعاليم الدينية : الى قوالب شكلية ( والفاظ قولية ) بفهم مجرد من الوعي المعرفي و التأثير الحسي ..” المحفز للضمير الانساني ( نزع منها الوازع الايماني ) الملهم للنفس بالقيم الاخلاقية في دوافعها ؟ 

فالعالم اشبه بقرية في تواصله ..” وبحر متلاطم في متاهاته ( فمتى يشعر الانسان بالامان ) في ظل كيان اممي قوي وقادر على حمايته ..؟

كيان أممي قوي “بما يكفي لاستقلال تشريعاته الاخلاقية و مواثيقه الدولية ( مع القدرة على تنفيذ قراراته ) بعيدا عن تجاذبات القوى المهيمنة “في صراعها التقليدي بين الشرق و الغرب ..” انه حلم البشرية ؟؟

صحيح ان العلاقات بين الدول : تقوم على المصالح المشتركة مع الاحترام المتبادل ( وليس للعواطف فيها مكان ) إلا فيما تمليه القيم الأخلاقية و المبادئ الإنسانية ..”ونأمل ان يكون ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ( مرتكز رئيس للتفاهم بين الأمم والشعوب ) بما يعزز من حضوره وفاعليته ..” فيما يتعلق بالقضايا الانسانية والمصير المشترك

Leave a Reply