تستنبط القصد من المفهوم في سياق النص ..” فاذا غاب المفهوم ( تعذر الوصول الى القصد )  

المقاصد تتوائم مع الاهداف النبيلة ..” لتلتقي في القيم .

الدين حكمة 
والحكمة معرفة
الدين اتزان
والاتزان معرفة 
الدين اعتدال 
والاعتدال معرفة

وهنا تكون الثقافة جامعة له في انتاجها المعرفي و تواصلها الحضاري ..” بين المنقول والمكتسب ( في تكاملهما المعرفي ) .
فعلم المنقول لا يستقيم فهمه وموائمته مع متغيرات عصره ..” دون علم شامل للمكتسب في تراكمات معارفه ( اللغوية و الادبية و المعرفية ) الجامعة للكليات الاساسية ..” الشاملة للمبادئ الانسانية و الحقوق الاساسية والقيم الاخلاقية . 

فاذ فقد المفهوم في سياق النص ( غابت المعرفة ) حتى ولو علم المعنى اللغوي للمفردة ..” واذا غيبت المعرفة ( غابت معها الحكمة ) و فقد الاعتدال واندثر الاتزان ..

وهنا نجد ان الاجتهادات الشخصية و الاراء الفردية في فهم التعاليم الدينية ..” معزولة عن واقع الحياة ( في متغيرات علومها و ضروريات معيشتها ) لان الفهم فيها لا يقوم على اساس معرفي متوازن ..” بقدر ما هو متأثر بعوامل عاطفية وظروف اجتماعية .

وبذلك تخرج تلك الاحكام والتوجهات ..” بما لا يعكس حقيقة التشريع و غاية التوجيه ( فتجدها متضاربة في حقيقة معناها ) متناقضة في سياق طرحها ) مجردة من الحكمة في التوجيه ( والغاية من الحكم ) بعد ان جمدت المعارف ..” فغابت المفاهيم وعطلت المقاصد .. 

فالمنطق : هو حجة العقل في معارفه الاساسية 
قال تعالى : وعلم آدم الاسماء كلها 
وقال تعالى : وفي انفسكم افلا تبصرون 
وقال تعالى : يا ايه الانسان ما غرك بربك الكريم 

واذا عرضنا معنى ( الأمر ) كمفردة في سياق النص : نجد ان مفهومها في قوله تعالى : ولتكن منكم امة يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر .. الآية 

نجد ان المفردة ( يأمرون ) اتت في سياق النص بالشمولية ( بمعنى الامر بكل ما هو خير و النهي عن كل ما فيه شر ) .

كما قال تعالى في اية اخرى : وأمر بالعرف و اعرض عن الجاهلين .. 

فالامر هنا ( دعوة و نصيحة ) والعرف هو النعروف ..

قال تعالى : اني لك من الناصحين 

فالدعوة : نصيحة 

قال تعالى : ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة .. الآية  

وبذلك يكون مفهوم الامر بالمعروف في الآية : 
اي شيوع النصيحة و التوعية و الترشاد ( لكل ما هو نافع و التحذير عن كل ما هو ضار ) في جميع مجالات الحياة ..” من الناحية الصحية و الاجتماعية و الاخلاقية و الادبية ( وليس كما يضنه البعض ) ان ذلك يعني تتبع عورات الناس و سقطاتهم ..” فذلك من المنكر المنهي عنه ( وليس من المعروف في شيء ) الا ما البس على البعض في فهمهم ..” اما حهلا او تعصبا ..

تعتبر العلاقة العاطفية و المقومات المادية : عنصرين اساسيين للنصرة و الولاء و التأييد بين بني البشر ..” قاسمهما المشترك العدالة

فالمنطق : هو حجة العقل في معارفه الاساسية 
قال تعالى : وعلم آدم الاسماء كلها 
وقال تعالى : وفي انفسكم افلا تبصرون 
وقال تعالى : يا ايه الانسان ما غرك بربك الكريم 

فاذا غاب المفهوم في سياق النص ” تغيب معه المقاصد ؟

Leave a Reply