الضمير اليقض : هو في الاصل ترجمة لحقيقة الدين في قيمه الروحية ومؤثراته الوجدانية بين الخير والشر ( في منازعة ايمانية ) تعبر عن تفاعل مكونات النفس و تدافع وظائفها بحس معرفي يبعث باليقين ..” فيكون القول اللفظي والحراك العملي فيها ( انعكاس لنتائجها ) وترجمة واقعية لمعانيها .

فالضمير : هو صوت الحق في وجدان الإنسان ( فمن كان ضميره يقض نقي ) كان اقرب الى ربه و احرى في حسن معاملة غيره .

ثقافة الجهاز و البرمجيات وما يحمله الانترنت في عالمه الافتراضي ( من مواد ضارة و نافعه ) اصبحت تزاحم المعلم على تواضع معارفه ..” و الوادين مع ضعف اسلوبهما و محدودية قدراتهما ( فما هي الحلول الممكنة لمزاحمة الضار و مواكبة النافع ) بشكل جاذب و مؤثر و يمكن ان يكون ذا فاعلية في التوجيه و الافادة مع هذا التطور المعرفي الهائل و المتسارع ( و الذي لم يعد من الممكن ولا المجدي او المقبول ) التعامل معها بسياسة المنع و الغلق ..؟

ففي قياس النفع والضرر في النفس البشرية “كل معرّض للخطأ وليس ثمة انسان مجرد من الصواب او معصوم من الخطأ ..

قال تعالى : ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ..الآية
وقال تعالى : إنا هديناه النجدين .. الآية
وفي الحديث : كلكم خطّاء وخير الخطائين التوابون

فتوازنوا في علاقاتكم وسددوا وقاربوا في معاملاتكم بالتسامح فيما هو ممكن .. فلا يوجد إنسان لا يخطئ .

كما ان الرحمة وحسن الخلق هي اساس القيمة ومبعث القيم
قال تعالى : وما بعثناك الا رحمة للعالمين
وقول الرسول الكريم : انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي . قَالَ : ” اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ , وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا , وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

فتعرف على نفسك ؟

وتفحص هذا الملخص بعمق و اهتمام ( و سجل ملاحظاتك و استفساراتك ) وارسلها للمناقشة والحوار ” كي تجيب عليها و تشارك الاخرين وجهة نظرهم حول فهمها ومدى تأثيرها المعرفي في وعي الناس بحقيقة دوافع مكونات النفس البشرية بين الروح والعقل والجسد .. ونتاج تدافع وظائفها الحسية والعضوية والمعنوية ( بين الخير والشر ) الصواب والخطأ ..

ولان تعرف نفسك في نزعات دوافع مكوناتها ومؤثرات الصراع في تدافع وظائفها بين الخير والشر ( الصواب والخطأ ) خير لك من ان تجهلها ؟

تعريف نظرية الفطرة الإنسانية :
،، بين الروح و العقل و الجسد ، علاقة وجدانية و تفاعل غريزي ، تدور في فلكها التوجيهات الربانية ، لتنمية الفطرة الإنسانية التي ولد عليها ،،
من عقل معارفها : في بيان معانيها و جوامع علومها “تراءت له حقيقة النفس في جذور مكوناتها .. وتدافع وظائفها الحسية و المعنوية و العضوية ( بين الخير في نفعه ) والشر في ضرره .

فعلم النفس المتوازن في معارفه بين الحقائق العلمية للمنقول بجوانبه الايمانية و الروحانية ( المتوازنة مع النتائج العلمية المكتسبة بجوانبها المادية و المعرفية ) تساعد الإنسان على معرفة نفسه و ما يدور حوله من مؤثرات ايجابية كانت او سلبية و كيف يتعامل معها ..

فالذات : هي قرارة النفس ..” في تصالح مكوناتها ( بين الروح و العقل و الجسد ) او تنافر وظائفها ..” الحسية و المعنوية و العضوية .

كما ان التصالح مع الذات ” في مكونات النفس البشرية ( يتطلب معالجة معرفية متفحصة ) لمؤثراتها الناتجة من تنافر و ظائفها .. الحسية و المعنوية و العضوية

ويعتبر الإنتاج العلمي أو الإنجاز العملي قليلا كان او كثير ” من أهم العوامل الجالبة للتصالح مع الذات واكثرها شعور بالرضا عن النفس .. حتى لوكان ذلك الانتاج العلمي ( معرفة معنى كلمة ) او كان ذلك الانجاز تنظيف مكان الاقامة او اعداد وجبة .

وهنا تكون النفس البشرية ..” في تصالح مكوناتها ( بين الروح و العقل و الجسد ) و تدافع و ظائفها ..” الحسية و المعنوية و العضوية ( هي مدار الأمر ) ومستقر الحياة .

فمن لا يتحسس الخير و الشر ( بين النفع و الضرر ) الخطأ والصواب في ضميره و اعماق وجدانه ففي ايمانه نقص او جهالة ؟

فالإيمان يقين “يقر في القلب و يتفاعل معه العقل ( بحس معرفي ) فتصدقه الجوارح بين القول و الفعل .

وليس تلك المؤثرات العاطفية ، الناتجة من الحاجز النفسي ( لبعض المظاهر الشكلية المألوفة ) فيتعصب لها الناس ” ظناً منهم ان تلك المؤثرات النفسية نابعة من دوافع ايمانية ؟

قال تعالى : قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ .. الآية

Leave a Reply