من اراد ان يستوعب اهمية المراجعة و المعالجة في شتى مجالات الحياة ( العلمية و العملية ) فلينظر الى الحديد ..” فانه وعلى قوته وصلابته ( الا انه مع الوقت يصدأ و يتآكل ) مالم تتم صيانته و تدعيمه ..” بما يحافظ على قوته و متانة صلابته

من يقيد العقل في استيعاب دوافع الروح و مقومات الجسد ( بمعطيات معرفية متوازنة ) تعبر عن الحس المعرفي للوجدان . الذي يربط العلاقة بين الروح و العقل ..” بما يضبط الدوافع العاطفية ويهذب النزعات المادية .

فانه سيكون اما نتيجتين :
اما الدفع بالتشدد في دوافعه العاطفية غير المتزنة ..؟
او اطلاق العنان للغرائز الجسدية غير المنضبطة ..! 

فالعقل مركز كرامة الانسان في اتزانه المعرفي و توازنه العملي ..” بين الدوافع و المقومات ..

فكيف ستحمي قيمة فرط فيها ، الا بمراجعة الطريقة التي يتعامل به على اساسها و هي تنقض مضمونها ..؟

لقد كثرة شنشنة المفلسين المتنطعين باسم الدين و رفع راية الدفاع عن الكتاب و السنة ..” وهم اجهل بعلومها في سياق مفاهيمها الدالة الى مقاصدها ..” في موائمة احكامها و تشريعاتها مع مستجدات الحياة ( بمتغيرات علومها و ضروريات معيشتها ) ما يحقق ازليتها الصالحة لكل زمان و مكان ؟

نا هيك عن جهالتها بالمبادئ الانسانية ..” وعجزها الماحق عن غرس القيم الاخلاقية ( و احترام الحقوق الاساسية ) بعد ان اختزلت القيم في بعض المظاهر الشكلية و الخلافات الفرعية ..” مع تطويعها لكثير من الممارسات المرتبطة بالعادات و التقاليد ..” لتشرعها باسم الدين ( فاحدثت في الدين ما ليس منه ) تشدداً و تطرفاً ؟؟

فالدين غرس 
الدين ثقه
الدين علم وعمل
الدين عقيدة و ايمان
الدين خلق
الدين وسطية واعتدال
الدين ادب و احترام 
الدين دعوة و موعظة حسنة
الدين قربة طوعية و نية خالصة صافية لرب البرية .
الدين كرامة وحقوق
الدين اساس و بناء
الدين عطاء وانتاج 

فالدين : هداية و رحمة و محبة و اشفاق و صدق و احسان ..” وليس تشويه و تشويش و تكاسل و تخاذل و تتبع للعورات و الزلات و تعييب بالسقطات ؟

الدين صبر و عفو و تسامح ..
قال تعالى :ومن غفر و صبر فإن ذلك من عزم الامور .. الآية
وقال تعالى : فمن عفا واصلح فاجره على .. الآية 

Leave a Reply