ان الفهم المعتدل للتعاليم الدينية ..” في اداء شعائره التعبدية بحس عاطفي ( واتزان معرفي بين الدوافع والمقومات ) يعد من اصدق المحفزات الوجدانية ..”الملهمة للضمير الانساني بالقيم الاخلاقية .

الحقوق الاساسية في دوافعها الاخلاقية ومكوناتها الرئيسية ..” قامت ركائزها المعرفية و مكوناتها الاساسية في منطلقاتها الادبية و مراجعها الاخلاقية الشاملة للمبادئ الانسانية ( الجامعة للفطرة الانسانية )  على معنى واحد : 
ان لا احد يفرض فهمه على احد 
و ان لا احد يتعدى على حقوق احد
و ان لا احد يهين او ينتقص احد  

لتكافح الاستحكام القهري ..” من الناحية العرقية و الدينية و المادية .

Leave a Reply