الولاء بين الدوافع الأخلاقية والمقومات المادية ..” رباط عاطفي وعلاقة اقتصادية ( قاسمها المشترك ) العدالة والحقوق ..

وهنا نجد ان الولاء بين البشر في حياتهم العامة والخاصة يقوم على اساس عنصرين رئيسيين لا ثالث لهما :

إما لدافع اخلاقي “بمؤثراته العاطفية وتشريعاته النظامية ( ببعدها الثقافي ) وانعكاسها الاجتماعي .

او لمقوم مادي “في متغيرات علومه وضروريات معيشته ( ادوات و وسائل ) آليات و برامج ..” تتطلب تشريع وتنظيم ( له محفزاته العملية  وارتباطاته المادية ) التي تقوم على اساس العلاقات الاقتصادية والمصالح المشتركة .

وهذه الدوافع و المقومات ( محصلها الانتاج المعرفي ) في اكتشافه و موائمته ..” بما لا يخرج عن النتيجة العلمية والضرورة الحتمية ( مهما طال العمر وتغير الزمن ) او تبدل العقل و تحجر .

ولا تجتمع تلك الدوافع و المقومات ..” بابعادها و مؤثراتها ( الا في كيان الوطن ) فهو لابنائه كالام الحنون و الاب المعيل ..” او هكذا يفترض ان يكون ( فيشمل كافة مكونات المجتمع ) بانتمائاته الاصيلة و توجهاته المعتبرة ..” دون تمييز او اقصاء

فالوطن هو البيت الكبير : النظام فيه كالسقف الذي يظلل الجميع ويحمي الجميع ..” وكلما كان السقف قوي ومتماسك ( كان آمن مستوفي لاركانه و زواياه ) بما يحفز ابنائه على العمل والانتاج والتنافس المعرفي ..” الذي يزيد من مكانته وينمي مكاسبه ( فيرتقي بين الأمم والشعوب ) بانتاجه و عدالته . 

فمن اسس كيان واقام بنيان : كان له فيه من الحقوق الاعتبارية والمعنوية ما ليس لغيره ( ما كان قائم بحقه فيه ) ولا منة في ذلك لاحد ..” الا بقول نافع وعمل صالح ( يمنح صاحبه مكان يرتقي به في سلم العطاء ) ومهمات العمل والبناء و المشاركة  .

فالولاء “بين الدوافع والمقومات ( وطن تجتمع فيه كافة عناصره و مكوناته ) .

Leave a Reply