لقد اتت الحقوق الاساسية للفرد ..” في نتاجها الادبي الباعث لمفاهيمها الشاملة ( بمعطيات معرفية جامعة لمعانيها ) ومتوافقة في دوافعها الاخلاقية ..” بين المضمون العلمي و المقتضى العملي .

لتكافح العنصرية والتطرف والفساد ( اخطر آفات العصر ) الجامعة للاستحكام القهري ..” المولد للصراع القديم في بواعثه ومؤثراته ..

كمرتكز رئيس لحقوق الانسان ..”ومنطلق اساس للديمقراطية ( في مركباتها الثقافية و علومها الحديثة ) بنظمها الاجرائية وآلياتها العملية ..” القابلة للمراجعة والمعالجة وفق آلياتها الحديثة ومفاهيمها الرئيسة .

وبذلك تعتبر الحقوق الاساسية : اهم انتاج معرفي و اكتشاف حضاري ( عرفته البشرية )  لما يتوافق في مقاصدها الجامعة ..” واهداف مفاهيمها الشاملة ( في نتاجها المعرفي ) بين الشرائع السماوية و الاعراف الاجتماعية و المواثيق الدولية ..” التي تدعوا الى السلام و تكافح بواعث الفرقة والصراع .

فالعنصرية والتطرف والفساد ..” من اخطر عناصر الاستحكام القهري ( العرقي والديني والمادي ) الباعثة للفرقة والصراع ..” ومدى تأثيرها على السلم الاهلي والاستقرار الاجتماعي ( في حياة الإنسان ) بانعكاسها المتفاعل مع مكونات النفس البشرية ..”وتدافع وظائفها الحسية والمعنوية والعضوية ( تصالحاً بالعدالة والحقوق ) او تنافراً في بواعث الاستحكام القهري ؟

Leave a Reply