ان اكثر ما يواجه برامج التوعية على المستوى الاجتماعي من الناحية المعرفية في ثقافته التقليدية : يكمن في قياسه للنتائج العلمية و الطرح الموضوعي ..” بحس عاطفي مجرد من الوعي معرفي ؟

وهذا ما يشكل الحاجز النفسي لدى الكثير من الناس في قبولهم و تفاعلهم ..” ويدفع به المحرضين و المشوهين ( في اطروحاتهم المدججة بالعموميات و الشكليات ) لزيادة منسوب ذلك الحاجز في نفوس العامة و البسطاء من الناس ..؟

وعندما يحدث انحراف مخل : يحول دون التفاعل المنشود ..” فلابد من بلورة النتائج المعرفية الى برامج عملية ( تدفع بمكاسبها الثقافية ومحفزاتها الاقتصادية ) الى التفاعل العريض على مستوى كافة شرائح المجتمع و فئاته المختلفة ..

بالاضافة الى الاستشهاد بالاصول في اسقاطات مقاصدها المتقاطعة مع النتائج العلمية في اهدافها ..” ما يساعد على استيعاب ( الكليات الأساسية ) في مبادئها الانسانية و قيمها الاخلاقية و حقوقها الاساسية ..” كمراجع اخلاقية رئيسة .

Leave a Reply