إن التعصب للفهم الأحادي مسئول مسئولية مباشرة عن تحويل العاطفة في تعصبها للموروث ( من العاطفة إلى اللا عاطفة باسم العاطفة ) وهذا ما يغذي التطرف الحركي الذي يدفع الجماعات والافراد المتطرفة الى العنف !
وذلك ناتج عن نظرة متشددة لدى الموجه او لعجزه المعرفي من ان يوازن بين الدوافع العاطفية والمقومات المادية بمعطيات معرفية تلامس واقع الحياة في متغيرات علومها وضروريات معيشتها.؟
وهنا يتعرض المتلقي الى توجيه يدفعه الى التطرف الحركي الذي يمر عبر عاملين مؤثرين :
العامل الأول : ناتج عن المغذي للتطرف في تكريسه للتعصب للفهم الأحادي .
العامل الثاني : يكون من خلال الجهة المحركة له بتكريس تطويعه للتحرك العنيف في استغلال بعض الأحداث او ايهامه بوجوب التحرك لمواجهة اي امر يوهم فيه بانه انحراف جذري يدفعه الى حالة من الغليان العاطفي الذي يعمي البصيرة ويحول الانسان الى اداة خطيرة تكون طيعة في يدر محركه .

ولمكافحة التطرف في بواعثه ومسببات دوافعه ( يجب ان يوقف المغذي له بالتعصب للفهم الأحادي ) وبالتالي لا يجد المحرك ما يحركه ..

Leave a Reply