ينظر الغرب للشرق “على انه يسلب المرأة حقوقها ويمتهن كرامتها ( والشرق ينظر للغرب بانه حول المرأة الى سلعة ) وانه ينتقص من حق الزوج امامها ويضعف دوره “بما يخل بأواصر اللحمة والألفة التي تكفل بقاء الاسرة واستمرارها ؟

فهل من نظرية نافذة تسبر اغوار النفس في تقلب مكوناتها بين الدوافع والنزعات فتخرج بنظرة تزن بين الحالتين “في علاقة فطرية يستخلص منها تشريعات تفي بالحقوق وتصون الكرامة للطرفين “بما يعزز من اللحمة ويقوي اواصر الألفة بينهما في جو أسري تملئه المحبة ويسوده الاحترام المتبادل بما يعبر عن شراكة حقيقية لبناء أسرة متماسكة ” يلتزم كل طرف فيها بمسئولياته والتزاماته تجاهها بعيد عن مؤثرات الصراع التي قد تجلبها بعض التشريعات المتسرعة وغير محسوبة العواقب ” فتتراكم مشاكلها وتترسب آثارها ( لتتحول الى ثقافة يصعب تصحيحها وتقويم مسارها ) ناهيك عن ما يترتب على ذلك من اشكليات ” تتعلق بالتشريعات القضائية والاجراءات الجزائية ( المرتبطة بالنظام المدني فيما يتعلق بالأسرة ) ؟

Leave a Reply